الدورة المحاسبية

أي تاجر يحاول تحقيق ربح من خلال فتح مشروع ثم البدء بالنشاط، وحتى يتمكن من التوصل إلى هدفه قام بإعداد نظام محاسبي متين، من أجل تحقيق الهدف بكفاءة واتخاذ قرارات مناسبة في الوقت المناسب معتمدا على البيانات والمعلومات والتقارير المحاسبية.

ونتيجة لاستخدام المبادئ المحاسبية المتعارف إليها وإتباع نظرية القيد المزدوج، يستطيع التاجر استخراج ميزان مراجعة يحوي أرصدة كل الحسابات الخاصة بشركته. بالإضافة لذلك معرفة ماذا حقق من أرباح عن العمل (الفترة) السابقة.

الدورة محاسبية يجب أن تطبق للوصول للهدف المنشود:

  • تبدأ الدورة المحاسبية بحدوث عملية مالية ذات أثر اقتصادي في المشروع، والتي يتم تعزيزها بمستندات تعتبر دليلاً على حدوثها مثل الفواتير، والأوراق التجارية، والبيانات الجمركية….الخ.
  • تعطى هذه المستندات إلى ماسك الدفاتر لإثبات القيد المحاسبي في دفتر اليومية، أولاً بأول وحسب التسلسل التاريخي.
  • وبعدها يتم ترحيل القيود من دفتر اليومية إلى دفتر الأستاذ، أيضاً أولاً بأول، دون تأجيل.

ومع برامج الحسابات فإن ذلك يحدث بشكل تلقائي، بالإضافة للخطوات اللاحقة في الدورة المحاسبية، من جمع وترصيد للحسابات.

  • بعدها يتم إعداد ميزان المراجعة، و يتم عمل التسويات الجردية اللازمة لتحميل السنة بما يخصها من المصاريف والإيرادات، بقيود الإقفال والتسويات اللازمة.

إذا فالمحاسبة هي وسيلة للحصول على:

  1. معرفة نتيجة أعمال المشروع من ربح أو خسارة.
  2. معرفة المركز المالي للمشروع.
  3. إعداد الحسابات الختامية، وأهمها:
  4. حساب المتاجرة: وهو عبارة عن حساب ختامي يتعلق بالبضاعة التي يتاجر بها التاجر من شراء وبيع.
  5. حساب الأرباح والخسائر: وهو عبارة عن حساب ختامي يظهر فيه نتيجة حساب المتاجرة كمجمل ربح أو مجمل خسارة بالإضافة للمصاريف والإيرادات، ونتيجته تسمى صافي ربح أو خسارة .
  6. قائمة الدخل: ودي عبارة عن جمع لقائمة حساب المتاجرة وقائمة حساب الأرباح والخسائر، في قائمة واحدة.

أما عن كيفية إعداد حساب المتاجرة وحساب الأرباح والخسائر، فسنتعرف عليهم في مقالة لاحقة.